وزارة التربية والتعليم تنفي «الدراسة عن بُعد» وتؤكد عودة الحضور بنسبة 100%

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسمياً تطبيق نظام الدراسة عن بُعد بعد إجازة عيد الفطر، مؤكدة عودة الطلاب بنسبة 100% إلى المدارس يوم الثلاثاء المقبل. وأعلن المتحدث الرسمي للوزارة، شادي زلطة، في بيان رسمي، استمرار الحضور الفعلي داخل الفصول دون تقليص لعدد أيام الدراسة، نافياً الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه التأكيدات القاطعة من وزارة التربية والتعليم لتبديد مخاوف أولياء الأمور، حيث شددت الجهات المعنية على أن الجداول المدرسية ستعمل بكامل طاقتها الاستيعابية وفقاً للخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي الحالي، دون أي تحول نحو التعليم الإلكتروني.

حقيقة الدراسة عن بعد بعد العيد

أكدت الوزارة أن العملية التعليمية غير مشمولة بقرارات العمل عن بُعد، وتستمر وفق المواعيد الاعتيادية.

الإجراء التعليميالموعد الزمنيالمصدر الرسمي
عودة الحضور الفعليالثلاثاء (عقب إجازة العيد)بيان وزارة التعليم
امتحانات شهر مارس (مدارس السبت)السبت 28 مارسالإدارات التعليمية
امتحانات شهر مارس (مدارس الأحد)الأحد 29 مارسالتوجيه الفني للمواد

وتزامن هذا النفي مع حالة من الترقب سادت الأوساط التعليمية خلال الأيام الماضية، إثر تداول منشورات غير موثقة تربط بين خطط حكومية لترشيد استهلاك الطاقة وبين تقليص أيام الحضور المدرسي إلى يومين أسبوعياً، وهو ما تم دحضه بالكامل.

ويرجع السبب الرئيسي لانتشار شائعة الدراسة أونلاين إلى التفسير الخاطئ لتصريحات رئيس مجلس الوزراء بشأن دراسة تطبيق نظام العمل عن بُعد لبعض موظفي الجهاز الإداري للدولة ضمن خطة تخفيف أحمال الكهرباء. وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات الحكومية لا تشمل قطاع التعليم الميداني أو المدارس بأي شكل من الأشكال.

ويؤثر هذا القرار المباشر على ملايين الطلاب وأولياء الأمور الذين يستعدون لاستئناف العام الدراسي، حيث يضمن استقرار العملية التعليمية واستكمال المناهج الدراسية حضورياً، مما يدعم خطط التقييم المستمر وتنمية مهارات القراءة والكتابة الأساسية التي تتطلب تفاعلاً مباشراً داخل الغرف الصفية.

موعد امتحانات شهر مارس لصفوف النقل

تبدأ المدارس في عقد التقييمات الشهرية المؤجلة فور انتظام الدراسة لضمان قياس التحصيل العلمي للطلاب.

وفي المدى القصير، تبدأ الإدارات التعليمية فور انتهاء عطلة العيد في طباعة وتوزيع 3 نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة دراسية، تمهيداً لعقد اختبارات شهر مارس المؤجلة لصفوف النقل، مع الالتزام بالوزن النسبي للأسئلة المحددة من قبل موجهي المواد لضمان عدالة التقييم.

وتبقى الأنظار متجهة نحو المدارس صباح يوم الثلاثاء المقبل لمتابعة نسب الحضور الفعلية للطلاب، بالتزامن مع انطلاق أولى جلسات التقييم الشهري المؤجلة التي تحدد مسار التحصيل الأكاديمي للفصل الدراسي الثاني.