تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن أول أيام شهر رمضان لعام 1447 هـ، والموافق 2026 ميلاديًا، من المتوقع أن يكون يوم الأربعاء 18 فبراير.
سيتم تأكيد هذا الموعد رسميًا بعد استطلاع هلال شهر رمضان من قبل الجهات المختصة في كل دولة، وقد يختلف التحديد النهائي بيوم واحد بين الدول بناءً على رؤية الهلال الشرعية.
في مصر، يُتوقع أن تتراوح عدد ساعات الصيام في اليوم الأول من رمضان بين 13 إلى 14 ساعة تقريبًا. تختلف هذه المدة بشكل عام بين الدول العربية بناءً على الموقع الجغرافي وخطوط العرض، حيث تكون ساعات الصيام أقصر بالقرب من خط الاستواء وتزيد كلما اتجهنا شمالًا أو جنوبًا، مع زيادة تدريجية لعدد الساعات مع تقدم أيام الشهر.
تتميز مظاهر استقبال اليوم الأول من رمضان بأجواء خاصة تشمل تعليق الزينة والفوانيس، وتجهيز المساجد لصلاة التراويح، وإعداد وجبات الإفطار والسحور بعناية، وشراء ياميش رمضان والمستلزمات الأساسية، بالإضافة إلى تبادل التهاني بين الأهل والأصدقاء.
تُجري الجهات الرسمية استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم، تتضمن زيادة المعروض من السلع الغذائية، وإطلاق معارض ومنافذ لتوفير المنتجات بأسعار مخفضة، وتشديد الرقابة على الأسواق، وتنظيم حملات توعية دينية واجتماعية، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان استقرار الأسعار.
يحمل اليوم الأول من رمضان أهمية نفسية وروحية خاصة، فهو يمثل بداية صفحة جديدة وفرصة للتقرب إلى الله، ومراجعة النفس، وتنظيم الوقت بين العبادة والعمل والحياة اليومية، وغالبًا ما يضع فيه الكثيرون أهدافًا شخصية للشهر مثل ختم القرآن أو الالتزام بصلاة الجماعة.
يمثل أول يوم رمضان 2026 انطلاقة لشهر مليء بالخير والبركة، ومع إعلان الموعد الرسمي بعد استطلاع الهلال، تبدأ الأجواء الرمضانية في الظهور بقوة، ويُعد الاستعداد الجيد نفسيًا وتنظيميًا مفتاحًا للاستفادة القصوى من أيام الشهر الفضيل.
