سعر اللب اليوم في مصر تسجل قفزة قياسية [اللب السوبر يبلغ 380 جنيهاً]

سجلت أسعار التسالى والمكسرات في مصر ارتفاعاً جديداً بنسب تتراوح بين 15% و20% للمنتجات المستوردة، حيث قفز سعر كيلو اللب السوبر إلى 380 جنيهاً خلال الأسبوع الجاري. وأكدت شعبة التسالى بـ غرفة القاهرة التجارية أن هذه الزيادات تأتي مدفوعة بتحرك سعر صرف الدولار وزيادة أسعار المحروقات، مما أدى إلى تراجع المبيعات اليومية للمتاجر بنسبة تصل إلى 70%.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن طارق ياسين، رئيس شعبة التسالى والحلوى، شهدت السوق المحلية زيادات سعرية طالت كافة الأصناف بنسبة 10% للمنتجات المحلية، لتعكس أثر المتغيرات الاقتصادية الأخيرة على قطاع التجزئة.

أسعار اللب والمكسرات اليوم في مصر

توضح أحدث بيانات غرفة القاهرة التجارية مستويات الأسعار الحالية للمستهلكين مقارنة بالفترات السابقة:

  • اللب السوبر: سجل الكيلو بين 280 و380 جنيهاً، صعوداً من نطاق 240 إلى 340 جنيهاً.
  • اللب الأبيض: تراوح الكيلو بين 400 و480 جنيهاً، مقارنة بـ 360 إلى 420 جنيهاً سابقاً.
  • الفول السوداني: بلغ سعر الكيلو بين 180 و280 جنيهاً (حسب الحجم).
  • لب عباد الشمس المحلي: سجل الكيلو بين 180 و280 جنيهاً، بدلاً من 160 إلى 240 جنيهاً.
    (المصدر: تقديرات شعبة التسالى بغرفة القاهرة التجارية – الأسبوع الجاري)

أسباب ارتفاع أسعار التسالى وتراجع المبيعات

تأتي هذه القفزة السعرية مقارنة بمستويات الأسعار في الربع الأول من العام، متأثرة بآليتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق بزيادة تكاليف النقل والتشغيل إثر قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية برفع أسعار الوقود، والثانية ترتبط بصعود سعر صرف الدولار الأمريكي في البنوك الرسمية، وهو ما انعكس مباشرة على المكسرات المستوردة التي سجلت زيادة بنسبة 20% لارتفاع تكلفة الاستيراد.

على مستوى المستهلكين، أحدثت هذه الزيادات تغييراً جذرياً في الأنماط الشرائية للمصريين. وأكد أصحاب المحال التجارية في حي السيدة زينب اختفاء فئات الشراء الصغيرة (5 و10 و20 جنيهاً) التي كانت تستهدف فئتي الشباب والأطفال. كما تقلصت الكميات المباعة بشكل حاد، حيث تراجع المستهلك الذي كان يشتري كيلوجراماً إلى الاكتفاء بنصف أو ربع الكمية، بينما خرجت المكسرات الفاخرة وبعض أنواع الشوكولاتة من قائمة أولويات الأسر المصرية.

تجارياً، تعرضت محال بيع التسالى لضربة مزدوجة خلال الأيام الماضية؛ فإلى جانب ركود المبيعات الناتج عن التضخم والذي تجاوز 40% خلال العامين الماضيين، أدى التطبيق الصارم لقرار غلق المحال التجارية في تمام الساعة التاسعة مساءً إلى تقليص العوائد اليومية. وأوضحت بيانات الشعبة أن المتاجر التي كانت تحقق مبيعات يومية بقيمة 10 آلاف جنيه، هوت إيراداتها إلى 3 آلاف جنيه فقط، بانخفاض قدره 70%، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية على قطاع التجزئة المصري.

وتترقب الأسواق المحلية تأثير دورة الاستيراد الجديدة للمكسرات استعداداً للمواسم القادمة، حيث ستحدد أسعار الصرف الجمركي وتوافر السيولة الدولارية خلال الأسابيع المقبلة ما إذا كانت هذه الأسعار ستستقر أم ستشهد موجة تضخمية إضافية تستدعي مراجعة تكاليف التشغيل.