أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني انتظام الدراسة حضورياً في جميع المدارس على مستوى الجمهورية يوم الثلاثاء المقبل، نافيةً بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول تحويل العملية التعليمية إلى نظام «الأونلاين» بعد إجازة عيد الفطر 2026. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، شادي زلطة، أن كافة المنشورات التي تزعم تقليل أيام الحضور لتوفير الطاقة لا أساس لها من الصحة، مشدداً على استمرار العمل بالنظام الدراسي المعتاد.
حقيقة تطبيق الدراسة أونلاين في المدارس
لا توجد أي قرارات حكومية بتحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم أن العملية التعليمية ستستأنف نشاطها الطبيعي فور انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن القرارات المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، لا تشمل المدارس أو نظام الحضور الطلابي، مؤكداً أن الحضور داخل الفصول يظل إلزامياً وفقاً للخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي 2026.
جدول استئناف الدراسة والامتحانات بعد العيد
تستعد المدارس لاستقبال الطلاب يوم الثلاثاء لاستكمال المناهج الدراسية، مع بدء إجراءات تقييمات شهر مارس التي تم تأجيلها لضمان سير العملية التعليمية بانتظام. وفيما يلي المواعيد الرسمية لبدء الامتحانات وفقاً لبيانات المديريات التعليمية:
| الفئة المستهدفة | موعد بدء امتحانات شهر مارس 2026 |
|---|---|
| المدارس التي تعمل يوم السبت | السبت 28 مارس 2026 |
| المدارس التي تبدأ الأسبوع الأحد | الأحد 29 مارس 2026 |
أسباب انتشار شائعة التعليم عن بُعد
نشأت حالة الجدل نتيجة خلط بين تصريحات حكومية سابقة بشأن تطبيق نظام «العمل عن بُعد» لبعض القطاعات الإدارية في الدولة كإجراء لترشيد استهلاك الكهرباء، وبين طبيعة العمل في المؤسسات التعليمية. وقد حسمت الوزارة هذا اللبس بالتأكيد على أن المدارس مستثناة من أي تعديلات في نظام الحضور، نظراً لطبيعة العملية التعليمية التي تتطلب تفاعلاً مباشراً بين المعلم والطالب.
أهداف التقييمات الشهرية للطلاب
تأتي امتحانات شهر مارس كجزء من استراتيجية وزارة التربية والتعليم لقياس نواتج التعلم وتحديد الفجوات المعرفية لدى الطلاب. وتهدف هذه التقييمات إلى:
- قياس مستوى التحصيل الدراسي في أجزاء محددة من المنهج.
- تحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى طلاب صفوف النقل.
- متابعة الأداء الأكاديمي بشكل مستمر لضمان جودة العملية التعليمية.
تأتي هذه التوضيحات في إطار حرص الوزارة على استقرار العملية التعليمية ومنع تداول المعلومات المغلوطة التي قد تؤثر على انتظام الطلاب في المدارس.
