جزم الحكم السابق أيمن دجيش بصحة استحقاق فريق الجونة لركلتي جزاء لم يتم احتسابهما خلال مواجهة النادي الأهلي، مرجعًا ذلك إلى مخالفات بدنية صريحة داخل المنطقة غابت عن تقدير حكم الساحة وتقنية الفيديو (VAR)، ومشددًا على أن الأخطاء كانت تستوجب تدخلًا مباشرًا لتصحيح المسار التحكيمي للمباراة.
لماذا استحق الجونة ركلة جزاء في الحالة الأولى؟
شرح دجيش الحالة الأولى بأنها مخالفة مركبة؛ حيث نجح مهاجم الجونة في الارتقاء للكرة قبل مدافع الأهلي، الذي استخدم ذراعه في توجيه ضربة لوجه المنافس بدلًا من لعب الكرة. وأكد الحكم السابق أن المخالفة هنا لا تتعلق بجدلية لمسة اليد، بل تندرج تحت بند «الاستخدام غير القانوني للذراع» الذي يستوجب العقوبة الفورية، وهو ما يجعل قرار استمرار اللعب خاطئًا فنيًا.
تفاصيل تدخل مروان عطية والمطالبة بركلة جزاء ثانية
وفي الحالة الثانية، حدد دجيش المسؤولية في تدخل مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، الذي قام بعملية «مسك وتحجيم كامل» لحركة مهاجم الجونة أثناء تواجد الكرة في اللعب. وأوضح التحليل التحكيمي أن الإعاقة لم تكن عبر احتكاك بالأقدام، بل بمنع التقدم الجسدي المباشر بشكل يعيق المنافس عن الوصول للكرة، مما يفرض احتساب ركلة جزاء وفقًا لنص القانون الخاص بمسك المنافس.
مسؤولية تقنية الفيديو في عدم احتساب المخالفات
حمل دجيش تقنية الفيديو (VAR) المسؤولية الأكبر في عدم احتساب المخالفتين، مشيرًا إلى أن زوايا الرؤية المتاحة لغرفة الفيديو كانت كفيلة بكشف تفاصيل «المسك» و«الضرب» بوضوح تام. واعتبر أن عدم استدعاء حكم الساحة للمراجعة في لقطات بهذا الوضوح يعد قصورًا غير مبرر، رغم التماس العذر لحكم الساحة الذي قد تخونه زاوية الرؤية في الملعب، عكس حكام الفيديو الذين يمتلكون كافة الأدوات للتدقيق.
